الاستعمار الوظيفي الحديث: هل ما زالت عقدة "الأشقر" تحكم سوق العمل العالمي في 2025؟
الاستعمار الوظيفي الحديث: هل ما زالت عقدة "الأشقر" تحكم سوق العمل العالمي في 2025؟ في عالم 2025 الذي يتباهى بالعولمة والاندماج، تظل هناك حقيقة صارخة تؤكد أن ساحة المنافسة الوظيفية ليست متكافئة. بينما يتمتع مواطنو الدول الغربية، خاصة في أمريكا وأوروبا، بميزة شبه مطلقة في التقدم لأي وظيفة حول العالم، وتُفتح لهم الأبواب بترحيب، يجد المواطن العربي نفسه مقيدًا بقيود لا تزال تفرضها حواجز جغرافية وثقافية وسياسية، وحتى عنصرية مقنعة. هذا التباين الصارخ يطرح تساؤلاً حول مفهوم "الاستعمار الوظيفي" الممنهج. ففي الوقت الذي تتهافت فيه الشركات الغربية على استقطاب العمالة من الدول النامية لتلبية احتياجاتها الأساسية، يبدو أن الفرص القيادية والإشرافية العليا تظل حكراً على جنسيات معينة. المواطن العربي المؤهل، والذي يمتلك خبرات واسعة وكفاءات عالية، غالبًا ما يجد نفسه مستبعدًا من هذه الدوائر العليا، ليس بسبب نقص الكفاءة، بل بسبب حواجز غير مرئية. إنها ليست مجرد صعوبات إجرائية للحصول على تأشيرة عمل، بل هي ثقافة متجذرة تفضل "الآخر" على الرغم من المساواة الظاهرية في السير الذاتية...
تعليقات
إرسال تعليق