ما زالت العبودية موجودة بشكلها الجديد
يبدو ان العبودية نمط من أنماط استمرار الحياة فلا هي ذهبت ولا بشكلها القديم ربت قديما كان الناس بأعداد اقل كثيرا من اليوم , ولأسباب يعلمها الجميع منها التطور الطب سهولة النقل ورغد العيش قياساً بما كان وكان استعباد الناس وجها من أوجه الوجاهة واستملاك البشر في وقت ندر فيه استملاك البقر أو أية ممتلكات اخرى كما حظينا نحن اليوم من رفاهية السيارات والذهب والملابس والهواتف والأجهزة الذكية الأخرى بالإضافة للمنازل والأراضي والأموال والحرية وكان الإستعباد للعمل والإنتاج والخدمة واستمر وكان دائم بشكله العام , حيث يكون اقرب للشراء منه للنعام اليوم عاد الإستعباد بوجه الآخر , بعد ان باد , وجه مختلف, من الحياء يستلف , يحمل وجوها وأقنعة كثيرة وأصبح بمسمى موظف الموظف اليوم هو مستعبد حيث هو يقوم بعمل المعبد دون اعتراض ويلتزم بالحضور الى سيده في اوقات محددة قام بوضع كل التقنيات للتأكد من ذلك عصاة المالك او السيد تختلف اليوم عنها في السابق فبعد ان كانت سوطاً يستطيع العبد الإحساس بوجودها بيد سيده وأحيانا على جسده اصبحت صوتاً لا ترى بالعين المجردة فأصبحت رقيقة من ما...